من يتحمل فشل أو قصور النموذج التنموي المغربي؟

بقلم: ذ. محمد بنعمر

جلالة الملك قال أثناء افتتاحه الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية: "النموذج التنموي المغربي لم يعد قادرا على الاستجابة لتطلعات المواطنين".
وقال جلالته أيضا إن "المغرب يعيش اليوم في مرحلة حاسمة تقوم على ربط المسؤولية بالمحاسبة"، مضيفا: "إن الوضع اليوم يفرض مزيدا من الصرامة للقطع مع التهاون حول مصالح المواطنين".

فمن يتحمل إذن فشل أو قصور النموذج التنموي المغربي وتراجع المغرب في ترتيب التنمية البشرية على الصعيد العالمي " 123"؟ هذا في ظل وجود مبادرة التنمية البشرية باعتماداتها المالية الهائلة؟ وفي ظل وجود جمعيات تشتغل في حقل التنمية يقدر عددها بعشرات الالاف؟ فشل تنموي عجز عن تلبية ليس طموحات المغاربة، بل المطالب البسيطة للشعب المغربي خاصة الفئات المحتاجة والفقيرة على مستوى الصحة والتعليم و الشغل، أي الحد الأدنى من شروط العيش الكريم...
ما هي حصة من يديرون الشأن العام من هذا الفشل؟ ما هي حصة بعض السياسيين رفقة خدامهم ومريديهم من بعض الجمعيات والتعاونيات ؟ ما هو نصيب الجهات المانحة و المسؤولة عن تتبع ومراقبة المشاريع التنموية التي كان مآل جلها الفشل؟
جلالة الملك في خطابه الموجه للأمة من تحت قبة البرلمان و أمام أعضاء مجلسيه قال : "إننا لا نقوم بالنقد من أجل النقد و إنما نريد معالجة الأوضاع، و تصحيح الأخطاء، وهو الأمر الذي يدخل في صلاحياتنا الدستورية للمضي قدما في عملية الإصلاح لكل من يدبر مسؤولية تدبير الشأن العام".

قيم الموضوع
(0 أصوات)

رأيك في الموضوع

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى مكناس

لنشر مقالاتكم على موقعنا

نود أن نخبر جميع المهتمين أننا نرحب بالمقالات والمساهمات التي ترد إلينا من زوار الموقع وأعضائه وفق الشروط التالية :

* إرسال المقالات في صيغة Word إلى العنوان البريدي عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
* أن تكون المقالات المرسلة مختصرة وذات صلة بأهداف الموقع و توجهه وبقضايا الساعة.
* تقبل فقط المقالات المكتوبة بلغة عربية او فرنسية سليمة وخالية تماما من الأخطاء اللغوية والنحوية.
* تعطى الأسبقية للمواد الخاصة والتي يُجرى نشرها لأول مرة في البوابة الاخبارية صدى مكناس والموقعة بأسماء أصحابها الصريحة
}); })(jQuery);