توقف أشغال إحداث مقبرة بسيدي بوزكري تشعل فتيل الاحتجاج ضد عبد الله بووانو

: مكناس/ محمد بنعمر 

احتشد المئات من ساكنة حي سيدي بوزكري وحي صوريا والزوبتينة عصر الأحد 12 نونبر الجاري بشارع "بئر انزران" بمكناس في وقفة احتجاجية إنذارية وصفت حسب لافتة مرفوعة في الوقفة ب" أغرب وقفة احتجاجية، بسبب مقبرة" ، حيث طالب المحتجون بتسريع وثيرة إحداث المقبرة التي طالما طالبوا بها.


وفي حديث لأحد قادة الاحتجاج عن أسباب وظروف الاحتقان بين الساكنة والجماعة، أوضح أن منطقة سيدي بوزكري صارت بحاجة ماسة الى مقبرة جديدة بعد ان امتلأت القديمة عن اخرها حتى تكاد لا تجد فيها مكانا للدفن ، الأمر الذي دفع ببعض فضلاء حي الانارة للتحرك في موضوعها قبل الانتخابات الجماعية 2015، مشيرا ان السيد بوانو رفقة بعض المحسنين تبنوا الملف وقامو بتحركات هنا وهناك حتى استقر الأمر على تعيين مكان تشيدها على مساحة تقدر 11 هكتارا، موزعة على التالي: 4 هكتارات ملك للدولة، واثنتان هبة من السيد زنيبر ، و5 هكتارات ملك خاص للسيدة " ن. ح" ومن معها، و قبل الانتخابات التشريعية وبتاريخ 28/07/2016 ، تمت الموافقة على نزع الملكية من أجل المنفعة العامة بخصوص ملك الدولة وقطعة الخواص، وذلك من خلال دورة المجلس الجماعي باللجوء الى التصويت الذي كان باغلبية مطلقة ب37 صوتا.
المصدر عينه أضاف، أن الموضوع بقي على حاله الى حدود يوم 03/09/2017 حيث تم تشييع جنازة أحد ضحايا حادثة سير وقعت على مستوى شارع " بئر انزران" في موكب مهيب، ونظرا لمعاناة متطوعي حفر القبور في إيجاد مكان للدفن، حيث كلما شرعوا في الحفر يتفاجؤن برفاث الأموات، حيث تكررت العملية ثلاثة مرات، وأثناء الدفن أعاد بعض الشباب إثارة موضوع الإسراع في البحث عن مقبرة جديدة، الامر الذي دفع بجموع المشيعين بعد انتهائهم من الدفن إلى تجسيد وقفة احتجاجية حاشدة ومعبرة، استجابت معها السلطة المحلية ممثلة في باشا المنطقة رفقة قائد المقاطعة، وبعد ذلك ستتفاجأ الساكنة بادراج نقطة المقبرة في جدول اعمال دورة 5 أكتوبر المنصرم و تتعلق بالتخلي عن نزع ملكية قطعة السيدة "ن. ح" التي تبلغ مساحتها 5 هكتارات بتعليل انها غير صالحة للدفن، علما أنها هي اجود ما في تلك القطع، يضيف المتحدث نفسه، لكن فطنة الساكنة وحضورها في أشغال الدورة من خلال رفع لافتات تستنكر التخلي المذكور، كان كافيا للضغط على الرئيس عبد الله بووانو للتراجع والابقاء على القرار السابق المتعلق بنزع ملكية كل القطع، وبعد الدورة بيوم واحد سيعطي الرئيس ذاته اذنه لاحد المحسنين بالشروع في الاشغال رفقة ساكنة الحي، لكن سرعان ما سيتم منعهم من مباشرة اعمال التهيئة رغم حصولهم على إذنه قبل بداية الأشغال، وابعادهم والاتيان باخرين تحت تصرفه، ثم ستتوقف الأشغال مرة ثانية ، مع شيوع خبر محاولة اسثتناء خمس هكتارات من الأشغال، مما أشعل فتيل الاحتجاج والتوتر استهل بوقفة الاحد الانذارية.

قيم الموضوع
(0 أصوات)

رأيك في الموضوع

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي صدى مكناس

لنشر مقالاتكم على موقعنا

نود أن نخبر جميع المهتمين أننا نرحب بالمقالات والمساهمات التي ترد إلينا من زوار الموقع وأعضائه وفق الشروط التالية :

* إرسال المقالات في صيغة Word إلى العنوان البريدي عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
* أن تكون المقالات المرسلة مختصرة وذات صلة بأهداف الموقع و توجهه وبقضايا الساعة.
* تقبل فقط المقالات المكتوبة بلغة عربية او فرنسية سليمة وخالية تماما من الأخطاء اللغوية والنحوية.
* تعطى الأسبقية للمواد الخاصة والتي يُجرى نشرها لأول مرة في البوابة الاخبارية صدى مكناس والموقعة بأسماء أصحابها الصريحة
}); })(jQuery);